كتب : أحمد سعيد
انطلقت طلقات الضابط / ابراهيم اسماعيل المحجوب من مركز شرطة الصف من بندقية الية لتستقر في جسد المواطن / هلال حسن سليمان من عرب أبو طماعة ليلقى مصرعه في الحال.
وكان الضابط / ابراهيم اسماعيل المحجوب قد توجه على رأس قوة من مركز شرطة الصف في الساعة الواحدة بعد منتصف ليل أمس إلى منزل المواطن / هلال حسن سليمان والذي يسكن بعرب أبو ساعد لسبب لم يُصرح به حتى الآن من قِبل النيابة أو مركز شرطة الصف .
وعلى إثر مشادة كلامية بين الضابط والقتيل أخرج الضابط / ابراهيم اسماعيل المحجوب بندقيته الالية بسرعة في حركة هستيرية موجهاً طلقاته إلى المواطن / هلال حسن سليمان وسط زوجته وأبنائه ، وحسبما ذكر أحد جيران القتيل لموقع صفاوى - رفض ذكر اسمه – أن الضابط أطلق الرصاص عليه وسط أبنائه التسعة وأمام زوجته ، ثم لاذ بالهرب عندما تجمع الأهالي على صوت الطلق الناري ولا يُعرف مكانه حتى الآن .
في حين ذلك لم يستطع موقع صفاوى التواصل مع النيابة أو مركز شرطة الصف حيث رفضت النيابة الإدلاء بأية تصريحات إلا بإذن من النائب العام كما لم يرد أي ضابط من قسم شرطة الصف على الاتصالات التليفونية التي أجراها الموقع لمعرفة الحقائق بشكل تفصيلي وقام أفراد الشرطة بمنع الصحفيين من الاقتراب من أهل القتيل أو جيرانه .
يُذكر أن الضابط / ابراهيم اسماعيل المحجوب معروف بتهوره حيث سبق وأن اتهمه المواطن / حسام لطفى من قرية الودى بإطلاق النار على منزله من بندقيته الآلية فاخترقت الرصاصات الحائط وحطمت جهاز التليفزيون واستقرت في الحائط المقابل مما آثار الفزع بين أطفاله وزوجته ،
وصرح المواطن / حسام لطفى لموقع صفاوى بأنه لم يكن مشتركا في أي معركة ولم يقم باى جريمة حتى يُطلق الضابط الرصاص عل منزله ، كما ذكر أنه تقدم بشكاوى وتلغرافات لوزير الداخلية ومديرية أمن حلوان ضد هذه الحادثة إلا أنه تصالح في النهاية حرصا على مستقبل الضابط وتحت ضغط العائلة .
يُذكر أن تسليح الشرطة ليس فيه بنادق آلية حسبما ذكرت بعض المصادر من مركز شرطة الصف .
وسيقوم الموقع بموافاتكم بالأخبار الجديدة عن هذه الحادثة فور معرفتها .
................................................
مستجدات ...
بلغنا تواً في تمام الساعة الحادية عشر مساء الأربعاء
إفادة من شاهد عيان على الحادث وهو / محمد هاشم محمد يقول فيها : أن القتيل هلال حسن سليمان يبلغ من العمر 33 عاما وهو من عرب أبو طماعة ويسكن بعرب أبو ساعد ، ويعمل فني تبريد وتكييف بالشركة المصرية لنقل الكهرباء في عين حلوان .
ثم يقول الشاهد / محمد هاشم : وبما أنى زميله في العمل وجاره فقد علمت منه ( أي من القتيل ) أن الضابط / إبراهيم المحجوب (القاتل) عرض على هلا ل حسن أن يعمل مخبراً له على جيرانه وأهل منطقته ولكن هلال رفض ، فاستمر الضابط / إبراهيم يضغط عليه حوالي 12 مرة وفى كل مرة يرفض هلال لدرجة أنه كان يقول لي أنا أريد أن أتقدم بطلب لنقل عملي إلى الإسماعيلية لكي أبعد عن طريق الضابط / إبراهيم المحجوب .
ويستكمل الشاهد قائلاً :فوجئت في الساعة 1.45 بعد منتصف ليل أمس وأنا بحوار منزل القتيل بخمسة أفراد أحدهم يرتدى قميص وبنطلون ومعه أربعة مخبرين يرتدون جلاليب وكلهم يحملون بنادق آلية فاستوقفوني وأخذوا تليفوني المحمول وألقوني في منطقة مظلمة قريبة من منزل القتيل .
وبعدما دخلوا إلى منزل القتيل سمعت صوت 6 طلقات بعدها خرج أحد المخبرين يقول وهو مفزوع : (إبراهيم بيه قتله .. إبراهيم بيه قتله ) ثم خرج الضابط أمام البيت وهو يتحدث في تليفونه المحمول وكأنه يرتب لشئ ما .
وفى حوالي الساعة الثالثة جاءت سيارة نصفها أبيض والنصف الأخر أزرق أنزلوا منها شوال أبيض كبير و2 بندقية ألى أمام بيت القتيل ، وطلب الضابط من أحد المخبرين أن يضرب بالبندقيتين ضربتين في حائط القتيل .
في هذا الوقت جاء خفير المنطقة ( سلامة ) فلما راني سألنى عما يحدث ولكني لم أستطع الرد عليه لأني كنت مفزوعا مما يحدث أمامي وعندها لمحنى أحد المخبرين وكان ناسياً أنى موجود فأعطاني تليفونى وقال لي اذهب من هذا المكان بسرعة ولا تأتى الآن الى هنا ، وأضاف أن الجثة قد نقلت الى مشرحة زينهم بالقاهرة ثم دفنت في نفس اليوم (الأربعاء ) في عرب أبو ساعد .
.............................................
مستجدات ...
فى السادسة مساء يوم الخميس ،
توجه محرر موقع صفاوى الى منزل القتيل بعرب أبو ساعد وقابلوا والدة القتيل هلال حسن سليمان والتى كانت فى حالة سيئة للغاية وقالت أن ابنى كان يعمل فى شركة الكهرباء ولديه زوجتان وثمانية من الأولاد وأفادت بأن الشرطة طرقت عليه الباب وعندما فتح لهم الباب أطلقوا عليه النيران وقتلوه ووضعوا له شوالين من البانجو وقاموا بضرب زوجته الحامل وهى الان فى حالة خطرة وتعانى من الاجهاض فى مستشفى اليوم الواحد , بينما تحتجز الشرطة زوجته الثانية فى مديرية الأمن .
سألنا أحد الجيران فقال بأن الحادثة وقعت فى الساعة الثانية الا الثلث صباح ليلة الأربعاء حيث قام أحد مخبرى الشرطة بتسلق سور باب القتيل هلال حسن سليمان وقام بفتح الباب لضابط المباحث / ابراهيم اسماعيل المحجوب وعندما رأت زوجة القتيل المخبر ظنته لصاً فأخبرت زوجها بذالك ثم قام الضابط وبعض العساكر بضرب القتيل ضرباً شديداً مما أدى الى وفاته فى الحال ثم أطلقوا عليه النار للتغطية على جريمتهم وقاموا بإغلاق المنزل عليه وعلى زوجته وأولاده ثم أحضرو البانجو ووضعوه له فى بيته لاتهامه بالاتجار فى المخدرت ولم يعلم الجيران بموته الا فى الرابعة فجرا .
توجهنا الى منزله القتيل – مكان الجريمة – وقمنا بتصوير اثار طلقات الرصاص فى منزل المجنى عليه والمنزل المقابل له وقمنا بسؤال بعض الجيران الذين أكدوا نفس الكلام السابق ، وأضافوا بأن الضابط لم يكتفى بوضع البانجو للمجنى عليه فقط ولكن وضع له بعض السلاح أيضا لتلفيق تهمة الاتجار فى السلاح له ولم يكتف بذالك بل قام باطلاق بعض الرصاص من داخل منزل القتيل الى خارج المنزل للايحاء بأن القتيل أطلق عليهم النار من داخل المنزل وتظهر اثار الرصاصات على باب المجنى عليه وعلى المنزل المقابل له .
وسألنا أحد جيرانه عن سمعة القتيل وعن السبب الذى يدعو الضابط لارتكاب هذه الجريمة فأفادوا بأن القتيل يعمل بشركة الكهرباء وهو حسن السمعة وهذه أول مرة يأتى إليه ضابط ولا أحد يعرف ما السبب ولكنها قد تكون وشاية من أحد المخبرين ، وأضاف أيضاً أن القتيل يدير غفرتين على مصنعين بالاضافة الى أنه يمتلك سيارة نقل ( قلاب ) أى أن حالته المادية ميسرة وليس فى حاج الى الاتجار فى البانجو أو السلاح أو فعل ما يدعو الضابط الى ملاحقته .